من نحـن؟

جامعة بيروت الإسلامية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي يقدمان برنامجاً أكاديميّاً متخصصاً يلبّي إهتمامات طلبة الدراسات العليا والباحثين المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي والنهوض الحضاري. تعرّف أكثر على المعهد العالمي للفكر الإسلامي و جامعة بيروت الإسلامية.

لمن هذا البرنامج؟

  • يتوجه هذا البرنامج إلى الراغبين من خريجي الشريعة الإسلامية ومن اختصاصات الدراسات الإجتماعية والهندسية والعلوم والطب والدراسات الإسلامية، ممن يهمهم التعمق في فهم الإسلام وما وصل إليه الفكر الإسلامي المعاصر في محاولات التجديد الحضاري والتحديات المدنيّة.
  • صمّم البرنامج لتعريف الطلبة ممن لم يتخرجوا من فروع الدراسات الإسلامية على مراجع الفكر الإسلامي وأصوله قبل التعرض لدراسة معمقة في الفكر الإسلامي المعاصر وما حققه من تقدم وتطور وما يعترضه من عقبات وتحديات.
  • إن هذا البرنامج يستهدف الطلبة الجادين العازمين على دراسة مؤهلة بأسلوب حديث وعلى أيدي أساتذة متخصصين ذوي خبرة عالية.

برنامج فريد

  • لقد صمّم هذا البرنامج الأكاديمي بمرونة تيسّر للموظف والمنشغل في عمله أن يواصل الدراسة حسب ظروفه الخاصّة.
  • جميع المحاضرات تسجّل إلكترونيّاً ليتسنّى للطالب مشاهدتها والإستماع إليها ومراجعتها متى يشاء وكيف يشاء وحيثما كان.
  • إن حضور الفصول الدراسية متاح لمن يرغب، ويتوفر لجميع الطلبة فرصة لقاء ومحاورة الأساتذة، إما شخصيّاً أو عبر شاشة أجهزة حواسيبهم الإلكترونية.
  • إن هذا البرنامج يوفّر فرصة التواصل مع طلبة من خلفيات ثقافية وأكاديمية مختلفة ومن شرائح اجتماعية وأعمار متنوعة يجمعهم هدف واحد هو التعرّف على التراث، والفكر الإسلامي الحديث بأسلوب عصري تفاعلي.
  • يتيح البرنامج الاستفادة من كثير من الموارد والتسهيلات التي تقدمها كل من جامعة بيروت الإسلامية والمعهد العالمي للفكر الاسلامي من توفير أدوات البحث وتأمين تسهيلات أكاديمية بالإضافة إلى نشاطات ثقافية وفكرية. المزيد

كن شريكاً...!

  • كن شريكاً في إعادة تشكيل العقل المسلم المستنير، القادر على القيام برسالته الحضارية وممارسة دوره في الاجتهاد والتجديد والعمران الإنساني، وتأهيل المسلم لدور الاستخلاف، وبناء القدرة لديه على التسخير، وذلك من خلال جولاته الفكرية والثقافية، واكتشاف سنن الله في الأنفس والآفاق، لامتلاك إمكانية التسخير.         
  • كن شريكاً في إعادة قراءة الكتاب والسنّة كمصدرين للمعرفة والحضارة والثقافة والفكر والحيلة بصفة عامة، والانطلاق من السيرة الصحيحة كفترة مصونة بتسديد الوحي للاهتداء بها في منهجية تنزيل النصوص على الواقع.     
  • كن شريكاً في إعادة قراءة الميراث الثقافي والحضاري الإسلامي وإخضاعه لمعايير الغايات والمقاصد الإسلامية.
  • كن شريكاً في قراءة الكسب البشري في المجال الثقافي والحضاري والتبادل المعرفي كله مع التنبه لخلفياته وأطره المرجعية.   
  •  كن شريكاً في دراسة الواقع الإسلامي المعاصر، واستقراء حاجاته، وتحديد أسباب الإصابات التي لحقت به. 
  •  كن شريكاً في إستشراف آفاق المستقبل الإسلامي في ضوء ذلك كله، والعمل على تحريك الأمة باتجاه تحقيقه.