مسؤوليات الطالب

على هذه الصفحة :

الحضور والمشاركة

تتوقع إدارة البرنامج من الطلاب النشاط والمشاركة. فعليهم إما حضور جميع الصفوف أو المشاركة والتفاعل عبر الإنترنت، و إجراء جميع الإمتحانات، و إكمال الوظائف في الوقت المحدد. ويحظر على الطلاب استخدام أجهزة التسجيل من أي نوع خلال المحاضرات من دون موافقة صريحة من إدارة البرنامج. يمكن تسليم العمل المتأخر فقط بموافقة الأستاذ و تبعاً لأنظمته.
قد تلزم الهيئة الإدارية الطالب الذي لم يستعد بشكل كافٍ، أو لا يحضر الفصول الدراسية، ويهمل الوظائف، أو يسيء التصرّف بسلوك غير مناسب، بالانسحاب من المقرر الدراسي لفصله من الجامعة أو استبعاده من المقررات الدراسية مستقبلاً.  لا تتم إعادة رسم التسجيل في هذه المقررات الدراسية لهؤلاء الطلاب.

النزاهة الأكاديمية

تتوقع إدارة البرنامج من الطلاب أن يفهموا و يحافظوا على مستويات عالية من النزاهة الأكاديمية.    
من الأمثلة على مخالفة النزاهة الأكاديمية ما يلي :

السرقة الأدبية

السرقة الأدبية هي سرقة أفكار و أعمال شخص آخر. إنها دمج حقائق أو أفكار أو صيغة محددة ليست من المعارف الشائعة، تم أخذها من مصدر آخر، بدون إحالة ولم تذكر بدقة.          
إذا قام الطالب بنسخ فكرة حرفيّاً، أو ببساطة أعاد صياغة أخرى دون ذكر المصدر، تبقى السرقة هي نفسها.  عند التحضير لتسليم العمل ليناسب المقرر التعليمي، أو البرنامج، أو المستلزمات المدرسية، أو ما إذا كان مسودة أو صيغة نهائية لورقة مشروع، أو مقالة تطبيقية، أو عرض شفوي، أو أي عمل آخر، على الطلاب العناية بشكل كبير بالتمييز بين أفكارهم و لغتهم الخاصة و بين المعلومات المستقاة من المصادر. و هذه المصادر تشمل المنشورة منها و غير المنشورة، و المواد الابتدائية والثانوية، والإنترنت، ومعلومات وآراء الآخرين.
إن طلاب البرنامج مسؤولون عن إتباع معايير الاقتباس المناسب لتجنب السرقة الأدبية وحماية الملكية الفكرية.           

التعاون غير المناسب

يحظر التعاون على أداء الوظائف ما لم يصرح به الأستاذ بوضوح. حين يتم السماح بالتعاون، على الطلاب الاعتراف بالتعاون كله ومداه في جميع الأعمال المقدمة.

الغش

من غير المسموح للطلاب نسخ وظائف الطلاب الآخرين، أو الإمتحانات الخاصة بهم. يمنع الطلاب من التواصل مع بعضهم أثناء الإمتحان، وذلك لتجنب أي اقتراح للسلوك غير السليم . كما لا يسمح لهم بالاستعانة بأي كتاب، أو أوراق، أو استعمال الأجهزة الالكترونية خلال الإمتحان بدون إذن الأستاذ أو المراقب. يجب إطفاء جميع الأجهزة الإلكترونية أثناء الإمتحان.

الأبحاث المتطابقة

ُيتوقع من الطلاب تقديم العمل الذي يتم منفرداً عن كل مقرر دراسي يتم الانخراط فيه. يجب الحصول على إذن خطي مسبق من جميع المشرفين إذا كان الطلبة يرغبون في تقديم العمل نفسه أو ما شابهه من أعمال في أكثر من مقرر دراسي واحد.

البحث العلمي

ُيتوقع من الطلاب تسجيل نتائج أبحاثهم بأمانة ودقة. بعيداً عن تزوير نتائج البحوث والادعاءات الكاذبة، والتحريفات، أو الإهمال الجسيم في البيانات أو التقارير عن البحث، ويعتبر ذلك انتهاكاً خطيراً للمصداقية الأكاديمية. إن السرقة الأدبية أو تزوير نتائج البحوث تسفر عادة  عن انسحاب الطلاب من مدرسة الدراسة الموسعة.
تقدر الجامعة بعمق المصداقية العلمية جامعة والممارسة السليمة والآمنة للبحوث التي يقوم بها الطلاب وهيئة التدريس. يتوقع من الباحثين الطلاب أو هيئات التدريس، فرديا وجماعيا، الحفاظ وحماية أنظمة الجامعة وممارساتها فيما يتعلق بسوء السلوك العلمي.

استخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت

إن المعلومات المخزنة على نظام حاسوبي أو التي ترسل الكترونيا عبر شبكة الإنترنت هي ملكية خاصة للفرد الذي ابتكرها. إن فحص أو جمع أو نشر تلك المعلومات دون الحصول على إذن من المالك هو انتهاك لحق المالك في التحكم بممتلكاته. يؤمن الكومبيوتر وشبكة الإنترنت آليات لحماية المعلومات الخاصة؛ و يتم التعامل مع محاولات الالتفاف على هذه الآليات للحصول على الوصلة غير المرخصة لمعلومات خاصة على أنها انتهاك للخصوصية.
إن محاولات التحايل على نظام المحاسبة، واستخدام حسابات الغير بدون إذن، أو استعمال الحسابات لأي غرض آخر غير الأغراض المقصودة هي جميعها من أشكال محاولة السرقة. لا ينبغي للطلاب الكشف عن كلمات السر و إلا أصبح الحساب متاح للآخرين. يمنع استخدام الحواسيب و شبكة الإنترنت الخاصة بالجامعة لأغراض تجارية دون الحصول على إذن.    
لا ينبغي للطلاب أن يتدخلوا  في عمل الحاسوب، أو تعطيل أو تشتيت انتباه الآخرين أثناء استخدامهم له. كما يحظر استخدام البريد الالكتروني لإرسال منظومة الاحتيال، أو الإزعاج، أو الرسائل البذيئة. وبالمثل، يجب ألا تسيء الرسائل تمثيل هوية المرسل، أو أن  يتم إرسالها كسلسلة من الرسائل، أو البث عشوائياً على أعداد كبيرة من الناس. من مسؤولية الطالب تعلم القواعد الملائمة لاستخدام الحواسيب والشبكات.

استخدام المكتبة

يمكن للطلاب المسجلين في برنامج الماجستير الموسع الوصول إلى الموارد الإلكترونية للجامعة. بالإضافة إلى ذلك، بإمكان المسجلين في البرنامج والحائزين لبطاقة جامعية الدخول  لمكتبات جامعة بيروت الإسلامية. للحفاظ على مجموعاتها وضمان استمرارية الوصول إليها، من المتوقع أن يحترم مستعملو المكتبة القواعد واللوائح لاستخدام مواد وممتلكات المكتبة، والمساعدة في حماية مواد المكتبة. تقع على عاتق كل مستخدم للمكتبة مسؤولية الحفاظ على سلامة الموارد المكتبية، واحترام القيود المفروضة على الوصول واستخدام هذه الموارد، التبليغ عن السرقة أو التدمير أو إساءة استخدام موارد المكتبة من قبل الآخرين، واحترام حقوق الآخرين في الاستخدام الهادئ للمكتبة، واحترام سلطة مجلس أمناء المكتبات والموظفين.
يحظر ما يلي: استخدام المواد المرخص بها لأغراض تجارية، بما في ذلك بيع ترخيص مواد الطباعة أو تحميل أجزاء كبيرة من المصادر المرخص بها على شبكة الإنترنت. السماح لأي شخص غير مسموح له باستخدام المواد المرخص للطالب استخدامها. تعديل أو إنشاء عمل مشتق من المواد المرخص لها من دون الحصول على إذن من المرخص.  إزالة أو حجب  أو تعديل أي من حقوق التأليف والنشر أو غيرها من الإشعارات التي تتضمنها المواد المرخص لها. و الإزالة غير المرخص بها للمواد أو الممتلكات من المكتبة، تدمير أو تشويه أو إساءة استخدام المواد أو الممتلكات المكتبية، واستخدام امتيازات المكتبة لأسباب أخرى غير الأهداف الأكاديمية. كل المستخدمين مسؤولون كأفراد عن الامتثال لهذه الشروط.
الطلاب والموظفون وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والزوار، وغيرهم من المستخدمين الذين لا يمتثلون لقواعد وأنظمة المكتبة يتعرضون لإلغاء امتيازاتهم المكتبية، وتتخذ ضدهم إجراءات تأديبية، ويلاحقون قانونيّاً . جميع مستعملي المكتبة يخضع لغرامات وعقوبات الجامعة. للحصول على معلومات عن المكتبة.

السلوك

من المتوقع أن يتصرف الطلاب بشكل مسؤول، وصادق، مع مراعاة الحقوق الواجبة للآخرين أثناء التواجد في ممتلكات جامعة بيروت الإسلامية، وكذلك في كل تفاعلاتهم و تواصلهم مع أعضاء جماعة جامعة بيروت الإسلامية. تستعرض الهيئة الإدارية للبرنامج أعمال الطلاب المتهمين بالتدليس والتعدي على حقوق الآخرين وانتهاك قواعد وأنظمة أي إدارة من الجامعة، أو التصرف بشكل غير لائق تجاه أعضاء هيئة التدريس في الجامعة أو الموظفين أو زملائهم الطلاب، أو الاستخدام غير المرخص به لمرافق ومعدات الجامعة، بما فيها الموارد الحاسوبية ؛  تغيير أو تزوير سجلات الجامعة ؛ التسجيل و البيع و الشراء غير المرخص به للمحاضرات أو غيرها من المواد التعليمية ؛ تدمير أو تشويه ممتلكات الجامعة ؛ إساءة تمثيل أنفسهم أو انتمائهم الجامعي، أو إثارة الفوضى في المهام و العمليات الأكاديمية المنظمة . الطلاب الذين يثبت انتهاكهم هذا النظام يتعرضون لإجراءات تأديبية، بما في ذلك احتمال الانسحاب من مقرر تعليمي أو برنامج، أو الفصل من مدرسة الدراسة الموسعة .

الإستبعاد الإداري

ويمكن أن يتم استبعاد الطالب من البرنامج بأمر من الإدارة  في الحالات التالية:

  • الطالب الذي قد يتم توقيفه بسبب الادعاء عليه لسلوك إجرامي خطير، أو تم اتهامه رسميّاً من جانب سلطات فرض القانون لمثل هذا السلوك.
  • إذا كان رأت إدارة الجامعة أن سلوك الطالب السابق يشير إلى أن وجوده المستمر قد يشكل خطراً على السلامة، أو تخريباً خطيراً في البيئة التعليمية الخاصة بها.

قبل استبعاد الطالب إداريّاً، يقوم عميد الطلاب عادة بالتشاور مع الهيئة الادارية والأعضاء الآخرين للجامعة. ثم يتم إبلاغ الطالب بالقرار خطيّاً، ويجوز له أن يطلب إعادة النظر فيه من قبل عميد الكلية، أو من قبل هيئة إدارة البرنامج. الإستبعاد الإداري ليس إجراءً تأديبيّاً، إلا أن الواقعة التي تسببت بالإستبعاد الإداري قد تؤدي في النهاية إلى اتخاذ إجراءات تأديبية. على أي طالب من الذين تم استبعادهم إداريّاً أن يبقى بعيداً عن الجامعة إذا صدرت تعليمات بذلك من هيئة إدارة البرنامج.

مكتب عميد الطلبة

إن مكتب عميد شؤون الطلبة يخدم مجتمع الطلاب كمصدر للمعلومات و التوجيه في مجالات الحياة الطلابية، والسياسات والإجراءات في المدارس، وسلوك الطلاب الأكاديمي وغير الأكاديمي. فهو بمثابة أمين المظالم،  يقدم المشورة ويمثل الطلاب الذين قد تكون لهم شكأوى أو تظلمات بشأن سياسات أو إجراءات مؤسسية.